المصدر: X
لماذا تعتبر أهداف مجموعة العشرين لعام 2035 غير كافية؟
فشلت دول مجموعة العشرين في تحقيق أهداف المناخ الجديدة لعام 2035 لأن الأهداف المقدمة حتى الآن تفتقر إلى الطموح والوضوح والاستراتيجيات القطاعية المحددة اللازمة لتحقيق خفض كبير في انبعاثات الكربون.
بحسب تحليل منظمة غرينبيس :
- فقط 23–29 ٪ من المتوقع 60% وقد تم الالتزام حتى الآن بخفض الانبعاثات بحلول عام 2035.
- لا توجد خطط موثوقة للتخلص التدريجي من الوقود الحفري بين دول مجموعة العشرين.
- إن أهداف كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة إما غائبة أو لا يتم قياسها بشكل كاف.
- الأرجنتين والهند والمملكة العربية السعودية هي الدول الثلاث التي لم تنشر أو تقدم بعد مساهماتها المحددة وطنيا لعام 2035.
إن هذه النقائص تتعارض مع استنتاجات التقييم العالمي بأن الاقتصادات الكبرى يجب أن تعمل على خفض الانبعاثات بسرعة وبعمق وبشكل مستمر.
اقرأ أيضاً: اندلاع حريق في مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30)، مما أجبر على الإخلاء وأوقف مفاوضات المناخ.
ما هو الدور الذي تلعبه دول مجموعة العشرين في تشكيل التقدم العالمي في مجال المناخ؟
فشلت دول مجموعة العشرين في تحقيق أهداف المناخ الجديدة لعام ٢٠٣٥، رغم نفوذها غير المتناسب على الانبعاثات العالمية والمسارات الاقتصادية. قيادتها، أو غيابها، يؤثر بشكل كبير على مسار المناخ العالمي.
لماذا دورهم مهم؟
- 77% من انبعاثات العالم تنتجها هذه الدول (أرقام 2023 باستثناء الاتحاد الأفريقي).
- التفاوتات واضحة: الحصة العالمية تزيد بمقدار 5% حتى عندما تم تضمين 55 دولة من الاتحاد الأفريقي.
- وتتأثر الأسواق العالمية والاستثمارات وتبني التكنولوجيا بأنشطة مجموعة العشرين.
- لقد زاد استهلاك الوقود الأحفوري بنسبة 60% منذ عام 1990، وما زال يشكل 70% من الانبعاثات العالمية. وقد أثرت سياسات مجموعة العشرين بشكل كبير على هذه التطورات.
إن ميزانية الكربون المتبقية في العالم سوف تنفد بسرعة إذا لم تتخذ مجموعة العشرين إجراءات حاسمة، مما يجعل تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية أمرا مستحيلا تقريبا.
ما الذي يجب أن يحدث لسد فجوة الطموح المناخي بحلول عام 2035؟
فشلت دول مجموعة العشرين في تحقيق أهداف المناخ الجديدة لعام 2035، لكن التقرير يحدد عدة خطوات عاجلة يمكن للحكومات اتخاذها لسد الفجوة والتوافق مع اتفاقية باريس.
الإجراءات الرئيسية المطلوبة:
- التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري من خلال وضع جداول زمنية واضحة وسياسات وطنية.
- لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في مضاعفة الطاقة الإنتاجية بحلول عام 2030، يجب التوسع السريع في استخدام الطاقة المتجددة.
- مضاعفة معدلات كفاءة الطاقة، وخاصة في المباني والنقل والصناعات.
- ولضمان المساواة وتنسيق الجهود الوطنية، ينبغي اعتماد خطة استجابة عالمية.
- جمع الأموال ل تغير المناخ حتى تتمكن البلدان النامية من تحقيق انتقال عادل.
تسلط منظمة السلام الأخضر الضوء على ضرورة أن تتولى الدول المتقدمة في مجموعة العشرين زمام المبادرة وتعزيز التعاون في مجال المناخ على أساس العدالة.
| حالة التزامات 2035 بين دول مجموعة العشرين | ||||
| عضو مجموعة العشرين | تم تقديم NDC لعام 2035؟ | مستوى الطموح | خطة التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري؟ | ملاحظة |
| أستراليا | نعم | معتدل | لا | أهداف الطاقة المتجددة غير واضحة |
| البرازيل | نعم | معتدل | لا | أهداف قوية لإزالة الغابات، لكن سياسة الوقود الأحفوري ضعيفة |
| كندا | نعم | معتدل | لا | تظل الانبعاثات المرتفعة للفرد الواحد مصدر قلق |
| الصين | نعم | منخفض | لا | الجدول الزمني لذروة الانبعاثات غير واضح |
| EU | نعم | معتدل | جزئي | أهداف محسنة ولكن لا تزال أقل من مسار 1.5 درجة مئوية |
| أندونيسيا | نعم | منخفض | لا | لا يزال الاعتماد على الفحم مرتفعا |
| اليابان | نعم | منخفض | لا | يعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري |
| روسيا | نعم | منخفظ جدا | لا | لا توجد استراتيجية ذات معنى لإزالة الكربون |
| جنوب أفريقيا | نعم | معتدل | لا | هناك حاجة إلى أهداف أقوى لكفاءة الطاقة |
| تركيا | نعم | منخفض | لا | الانبعاثات لا تزال ترتفع |
| UK | نعم | معتدل | جزئي | هناك حاجة إلى التخلص السريع من الوقود الأحفوري |
| US | نعم | معتدل | لا | يفتقر إلى استراتيجية موثوقة للوقود الأحفوري لعام 2035 |
| المكسيك | تم الإعلان عنه فقط | منخفض | لا | التقديم الرسمي معلق |
| كوريا الجنوبية | تم الإعلان عنه فقط | منخفض | لا | التقديم الرسمي معلق |
| الأرجنتين | لا | - | - | لا يوجد اعلان حتى الان |
| الهند | لا | - | - | لا يوجد اعلان حتى الان |
| المملكة العربية السعودية | لا | - | - | لا يوجد اعلان حتى الان |
اقرأ أيضاً: دراسة تُظهر أن سياسات ترامب المناهضة للمناخ قد تتسبب في وفاة 1.3 مليون شخص إضافي على مستوى العالم
ما هي المطالب التي تطالب بها منظمة السلام الأخضر ودعاة المناخ من مؤتمر الأطراف الثلاثين؟
فشلت دول مجموعة العشرين في تحقيق أهداف المناخ الجديدة لعام 2035، لكن منظمة السلام الأخضر تصر على أن مؤتمر المناخ COP30 يجب أن يكون نقطة تحول.
وتتمثل الطلبات الرئيسية لمنظمة السلام الأخضر في ما يلي:
- تعهدات عاجلة ولا لبس فيها بالتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.
- تسارع وتيرة نشر الطاقة المتجددة بفضل التمويل الحكومي.
- تمويل أقوى للمناخ، وخاصة للتعامل مع الأضرار والخسائر.
- آليات تدعم قيم العدالة المناخية من خلال جعل الملوثين يدفعون الثمن.
- استراتيجية انتقالية عادلة تحمي المجتمعات والعمال الذين يعتمدون على الوقود الأحفوري.
أكد جاسبر إنفنتور، نائب مدير البرامج في منظمة السلام الأخضر، أن مؤتمر الأطراف الثلاثين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ يحتاج إلى "تسريع العمل الحقيقي" لجعل طموحات المناخ عادلة وقابلة للتنفيذ.
اقرأ أيضاً: مؤتمر الأطراف الثلاثون يستهدف أزمة الشبكة العالمية، ويفتح آفاقاً لاستثمارات بقيمة تريليون دولار
الأسئلة الشائعة (FAQs)
س1. لماذا يُعدّ الموعد النهائي لعام 2035 مهمًا جدًا؟
بما أن عام ٢٠٣٥ يمثل نقطة تحول رئيسية في منتصف القرن. وللوصول إلى صافي انبعاثات صفرية من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام ٢٠٥٠، يجب خفض الانبعاثات العالمية بنسبة ٦٠٪ بحلول عام ٢٠٣٥. وسيؤدي تأخير اتخاذ الإجراءات الآن إلى جعل التخفيضات المستقبلية أكثر صعوبة وتكلفة.
س2. ما هي دول مجموعة العشرين الأقرب إلى الالتزام بمسار 1.5 درجة مئوية؟
يُظهر الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة طموحًا أعلى نسبيًا، لكنهما لا يتوافقان تمامًا مع مسار الانبعاثات المطلوب. ولا تزال جميع الاقتصادات الكبرى تفتقر إلى التزامات قوية بالتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.
س3. ماذا سيحدث إذا فشلت دول مجموعة العشرين في تعزيز أهدافها؟
إذا فشلت أكبر الدول المسببة للانبعاثات في العالم في التصرف، فقد يصبح الحد الأقصى البالغ 1.5 درجة مئوية بعيد المنال، مما يؤدي إلى تكثيف الكوارث المناخية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وزيادة الخسائر والأضرار العالمية.
اقرأ أيضاً: تحدي الوقود الأحفوري في مؤتمر الأطراف الثلاثين: الجهود المبذولة للتخلص التدريجي منه لا تحقق تقدماً يُذكر

0 تعليقات