التكنولوجيا الحيوية هي تطبيق علم الأحياء لحل المشكلات وإنتاج منتجات مفيدة. الطريقة الأكثر شيوعًا هي الهندسة الوراثية، التي تُمكّن العلماء من التلاعب بالحمض النووي للكائن الحي.
الجزيئات الحيوية، والتي تُسمى أحيانًا بالجزيء الحيوي أو جزيء الحياة، هي واحدة من المواد الكيميائية العديدة التي تُنتجها الخلايا والكائنات الحية. توجد الجزيئات الحيوية بأشكال وأحجام مختلفة، وتؤدي وظائف متعددة.
يسعى علم الوراثة وعلم الأحياء الجزيئي إلى فهم كيفية تمييز الجزيئات التي تتكون منها الخلايا لسلوك الكائنات الحية. ويستخدم علماء الأحياء أدوات جزيئية وجينية لاستكشاف وظيفة تلك الجزيئات في البيئة المعقدة للخلية الحية.
جميع الكائنات الحية تتكون من تريليونات الخلايا! جميع الكائنات الحية، بما في ذلك أسماك القرش والنباتات والقطط والحشرات والبكتيريا والبشر، تتكون من خلايا. وكثيرًا ما تُعتبر الخلايا عناصر البناء الأساسية للحياة.
يُستخدم تعديل البروتينات والجينات في مجالات الصحة والبحث والصناعة والزراعة، ويمكن تطبيقه على مختلف النباتات والحيوانات والميكروبات. البكتيريا، أول كائن حي مُعدّل وراثيًا، يمكن أن تُضيف جينات جديدة تُشفّر الأدوية أو إنزيمات تهضم الطعام ومواد أخرى إلى حمضها النووي.
زراعة الخلايا الميكروبية هي تقنية لتكاثر الكائنات الحية الدقيقة، من خلال السماح لها بالتكاثر في وسط زراعة مُعدّ مسبقًا في بيئة مختبرية مُنظّمة بعناية. تُعد زراعة الخلايا الميكروبية إجراءات تشخيصية أساسية تُستخدم على نطاق واسع في أبحاث البيولوجيا الجزيئية.